ابن سبعين

81

بد العارف

لا تصح في مذهب أهل « 1 » ( . . . ) لأنها تستدعي ستة أشياء منها الحركة والمحرك وما عليه يتحرك وما اليه يتحرك وما منه يتحرك ، والمجموع من ذلك . وهي بالجملة عين الإضافة وموضوعه لأوهام الاغيار ومحموله في [ 18 ب ] البليد ينتعله من حال إلى حال . وهي قضية مصرفة ومصرفة وهي منسوبه بعد الخير وقبل الخير وهي أثبتت الافعال وحققت الأكوان وكان من ذلك الجهل الأول المحض . وهي تركت في النفس التنويع والتلوين حتى كثرت تفاصيلها ولم تثبت ، ولو ثبتت وجدت . وبالجملة هي وهم جهلك اتصل . القول على الشيء في الشيء : الشيء في المكان ، والشيء في الزمان ، والشيء في الوعاء والعرض في الجوهر . والنوع في الجنس . والشيء قد يوجد في أمر ما أو به أو معه أو له أو عنده أو عنه ، اما بالذات أو بالعرض فالذي بالعرض وجود الصهيل عند خروج الملك . والذي بالذات وجود الحرق عند النار ، والموت عند الذبح وغير ذلك مما إذا وجد هذا وجد هذا بالضرورة . والذي بالعرض لا يوجد الآخر معه بالضرورة بل بالاتفاق . القول على معنى معا « 2 » : ومعا يقال على أربعة أنحاء ، في الزمان وفي المكان وفي المرتبة وفي القول . فالأول من الانحاء في الزمان هما اللذان وجودهما واحد . والثاني هما الشيئان اللذان يشتمل عليهما مكان

--> ( 1 ) - النص حتى نهاية هذه الفقرة مضطرب وناقص في كلتا النسختين . وقد أضاف الناسخ على هامش أالأشياء الناقصة انما دون التمكن من سد الثغرات . ( 2 ) - أ ، القول على معنى مع ، ومع . . .